Saturday, December 29, 2012

بيان حركة قرفنا حول مقتل الطالب آدم، 14 عام



12-27-2012 03:58 PM - حركة قرفنا - الراكوبة




1)      كيف مات آدم يوم 24 ديسمبر 2012؟

وصلتنا شهادة من إحدى المواطنات حول مقتل طالب فى مرحلة الأساس اسمه آدم؛ يبلغ من العمر أربعة عشر عاما فقط، ويعيش فى كوستي. وذكرت المواطنة فى شهادتها المكتوبة، أن أحد أفراد قوات النظام قد أطلق النار علي رأسه فأرداه قتيلا. وقد حدث ذلك إثر مشادة جرت بين شباب الغزالة بكوستي، وبين (شركة سابينا) المصرية المستثمرة هناك. وتم بعد هذه المواجهات اعتقال 15 شخص تقريبا. فما الذي حدث فى الغزالة، ولماذا فقد آدم الصغير حياته برصاصة صوبت نحو رأسه مباشرة بهدف انتياشه وزهق روحه؟
إن هدفنا الأساسي من هذا البيان أن نتطرق إلى ما حدث لآدم، ولكن لكي يفهم القارئ كل أبعاد مأساته، فلابد من الرجوع إلى ما حدث قبل ثلاثة أعوام حين تعاقدت شركة مصرية تسمي شركة سابينا (سنستعرض تاريخها وتاريخ الشركات المشبوهة المالكة لها لاحقا) مع حكومة ولاية النيل الابيض. وقد نص العقد المبرم معها على أن تقوم هذه الشركة الخاصة بزراعة الذرة البيضاء وتقديم بعض الخدمات التنموية و التعليمية والعلاجية لأهالي المنطقة، وكذلك تعويض الأهالي عن أراضيهم المنتزعة والتي كانت تمثل مصدر رزقهم. ولكن سرعان ما أجحفت هذه الشركة الأهالي المغلوبين على أمرهم، وكانت التعويضات التي تلقوها عن أراضيهم شحيحة للغاية. وظل الأهالي يحتجون على أن الشركة لم تزرع المحاصيل المتفق عليها، و لم تقدم أي خدمة من الخدمات الموعودة، بل ومنعت بهائم الاهالي من الرعي هناك.
وفى يوم الأحد الماضي، الموافق 24-12-2012، بدأت احتجاجات الأهالي تتصاعد. واحتج تلاميذ مدرسة الأساس. وقام التلاميذ الصغار برشق أفراد الشرطة بالحجارة، وأحرقوا خيمتهم الخالية من الجنود. فاتصلت القوات الموجودة بحكومة الولاية فى كوستي وأرسلت الأخيرة قوات الاحتياط المركزي مدججين بالسلاح، ولاحقوا الأطفال الذين هربوا وتفرقوا، وفى أثناء ذلك، قام احد أفراد القوات "بانتياش" التلميذ آدم ذو الاربعة عشر ربيعا برصاصة فى رأسه فسقط ميتا على الفور.
لقد توفي آدم الصغير وهو لا يزال تلميذا في مرحلة الأساس، وبهذا انتهت أحلامه وأيامه القليلة على هذه الأرض فقط لأنه خرج، برغم حداثة سنه، ليطالب بحقوقه وحقوق أهله المشروعة. ويبقى السؤال عن حقيقة هذه الشركات المشبوهة الدخيلة، وعن دعم الحكومة السودانية اللامحدود لها، وغضهم النظر عن اغتناءهم من دماء الشعب، بل وقتل الأطفال في سبيل وجودهم السرطاني على أراضينا— سؤالا دون إجابة. ولكن فى أثناء بحثنا عن الحقيقة، بدأ يتكشف لنا شيئا فشيئا أن هنالك أطراف كثيرة لعبت دورا فى حدوث هذه المأساة، وأن مقتل آدم جاء نتيجة لعدد من الصفقات المشبوهة مع شركات مصرية أغنت حفنة من اللصوص وأفقرت الشعب السوداني والمصري كذلك، ونهبت أرضه وزرعه وسلبت أرواح أبناءه وحرياتهم.
فمن هي هذه الشركات؟
لنعد قليلا إلى العام 2010 وإلى بيان صحفي أصدرته شركة القلعة (شركة مصرية محدودة)، أعلنت به أن بنك الخرطوم قد قدم لإحدى شركاتها وتعرف باسم (شركة وفرة) قرضا موجها لإحدى شركاتها التابعة وتلك (شركة سابينا للحلول المتكاملة المحدودة.) وقد بلغت قيمة القرض 4.9 مليون دولار أمريكي. وجاء القرض كحزمة تمويلية لدعم زراعة الذرة البيضاء على مساحة تبلغ 2000 فدان جنوب مدينة كوستي. وينقسم القرض الإسلامي إلى الآتي:
 0.5
مليون دولار أمريكي: حزمة مشاركة مدتها ست سنوات لتمويل عمليات الإصلاح والصيانة.
 3.2
مليون دولار أمريكي حزمة مرابحة طويلة وقصيرة الأمد لتمويل رأس المال اللازم لشراء البذور والتقاوي والأسمدة الكيميائية.
 1.2
مليون دولار حزمة مقاولة مدتها خمس سنوات لتمويل عقود الاستشارات والبنية التحتية بالمشروع.
وتقع (شركة سابينا) في الضفة الغربية لنهر النيل الأبيض، وعمالتها فى الأغلب سودانية، ولكن ملكيتها مصرية، وتتحكم في 250 ألف فدان من الأراضي الزراعية الخصبة التي تتوفر بها مياه الري، وفى حوزتها عقود مدتها 30 عاما قابلة للتجديد!
شركة القلعة تتبعها شركة وفرة التى تتبعها شركة سابينا. وشركة القلعة مقيدة في البورصة المصرية، وتقوم بالاستثمار المباشر في الشرق الأوسط وإفريقيا عن طريق عمليات الاستحواذ، وإعادة هيكلة المشروعات وبناء المشروعات الجديدة عبر الصناديق القطاعية المتخصصة. ولديها حاليا 19 صندوق قطاعي متخصص تسيطر على مجموعة الشركات التابعة (كشركتي وفرة وسابينا) باستثمارات تصل إلى 8.3 مليار دولار أمريكي. وقد حققت أرباحا لمستثمريها تصل إلى أكثر من 2.5 مليار دولار أمريكي باستثمارات بلغت 650 مليون دولار فقط.
أما شركة وفرة التابعة لشركة القلعة فهي تعمل في مجال الإنتاج الزراعي في السودان، وتتحكم بأكثر من 500 ألف فدان من الأراضي الزراعية. ونصيب شركة سابينا من هذه الاستثمارات 254 ألف فدان في شمال السودان. أما نصيب شركة أخرى تعرف باسم سياك (الشركة السودانية المصرية الزراعية) وتتبع لشركة وفرة أيضا فهي 250 ألف فدان جنوب السودان.
من هو مالك شركة القلعة، ولماذا تم منعه ومنع رئيس الوزراء المصري السابق من السفر بعد الثورة المصرية؟
اسمه الكامل أحمد محمد حسنين هيكل. وفى خبر نشرته وكالة رويترز عن وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية يوم الخميس 14/4/2011 (أي بعد ثورة 25 يناير المصرية الباسلة) أن النائب العام أمر بمنعه ومنع عاطف عبيد رئيس الوزراء الاسبق من السفر بشأن وقائع تتعلق بالاستيلاء على المال العام. وجاء في الخبر: "ان النائب العام أصدر اليوم قرارا بادراج اسم كل من الدكتور عاطف محمد محمد عبيد رئيس مجلس الوزراء الاسبق وأحمد محمد حسنين هيكل صاحب شركة القلعة للاستثمارات المالية بشأن وقائع تتعلق بتسهيل الاول للثاني الاستيلاء على المال العام والتربح للنفس والغير والاضرار العمدي به." وقال البيان الذي حمل عنوان (النائب العام يأمر بمنع عبيد وهيكل من السفر) أن النيابة العامة تواصل تحقيقاتها في قضية بيع عبيد شركة أسمنت بثمن بخس لهيكل الذي أعاد بيعها لاجانب بسعر مرتفع مما ألحق ضررا بالمال العام."
ما هو تعليق حركة قرفنا حول ما حدث؟
إن الطالب آدم قد قضى نحبه وهو يقاتل سطوة هذه الشركات السرطانية، التي أطبقت قبضتها على مصادر رزق الأهالي، واكتنزت مليارات الدولارات الأمريكية عن طريق إفقار شعوب المنطقة في سبيل تحقيق منافعها الشخصية؛ مدعومة من حكوماتنا الفاسدة التى تتقاطع مصالحها الشخصية هي الأخرى مع هذه الشركات. لقد كان يحارب لا عدوا واحدا بل عدة أعداء تكاتفوا على شعوبنا المقهورة ومارسوا عليها شتى أنواع القهر والسلب. إن قلبونا تتجه إلى أهله وأصدقائه وزملائه ونذكرهم أننا جميعا نقف معهم وندعو لهم بالثبات والتجاسر برغم فقدهم العظيم. إن تضحية آدم لن تمضي طي النسيان أبدا. وسنظل نقف فى صف شعبنا السوداني ضد كل أشكال النهب والظلم والربح غير المشروع، ويتواصل النضال لأجل استرداد حقوق المزارعين المسلوبة، وتستمر الثورة حتى النصر.

Sunday, December 16, 2012

أحـــد الكرامــــة

غـــــــــدا ستضج الشوارع بالشعب السوداني الباسل
كــن واحدا منـــهم ... كن مع الثورة.. استعد كرامتك

جليلة تـسعة شهور Jalila 9 months



Today Jalila Khamis completes 9 months in detention. Khamis is 45 years old, a mother of 5, a teacher and a Nuba human rights defender detained from her house last March after recording a video detailing the humanitarian situation in the Nuba Mountains. Yesterday, December 13, for the first time since her arrest, Khamis was taken to trial. She was formally charged with the following articles from the Sudanese criminal law of 1991: Article 21: participation in the execution of a criminal conspiracy Article 50: undermining the constitutional system Article 51: waging war against the state Article 53: espionage against the country Article 64: inciting hatred against sects or between them Article 66: publication of false news The charges carry long-term sentences and the death penalty. Jalila was detained in solitary confinement until June when the Omdurman women’s prison became too crowded with female activists, then in August, she was transferred to the regular part of the prison as opposed to the section she was in that was controlled by the security apparatus. Due to the physical, verbal and psychological abuse, she began suffering from health issues including hypertension. Amnesty International considers Jalila Khamis Koko to be a prisoner of conscience, held solely for her humanitarian work and for the peaceful expression of her views. Khamis’s next trial is scheduled to take place on 18 December. We invite all lawyers, activists and concerned Sudanese citizens to attend this trial that will be open to the public.

 اليوم تكمل جليلة خميس ٩ أشهر في الاحتجاز القصري. جليلة ،٤٥ سنة، ام و معلمة و مدافعة عن حقوق الانسان، تم اعتقالها من منزلها في الخرطوم في مارس الماضي بعد تسجيل فديو سردت فيه تفاصيل الوضع الانساني المتردي في جبال النوبة. يوم أمس و لأول مرة منذ اعتقالها، قدمت جليلة للمحاكمة و تم توجيه التهم الاتية اليها من القانون الجنائي السوداني لعام ١٩٩١ المادة ٢١: المشاركة في تنفيذ مؤامرة إجرامية المادة ٥٠: تقويض النظام الدستوري المادة ٥١: شن حرب ضد الدولة المادة ٥٣: التجسس ضد البلاد المادة ٦٤: إثارة الكراهية ضد الطوائف أو بينها المادة ٦٦: نشر أخبار كاذبة تحمل هذه التهم عقوبة بالسجن لفترات طويلة و عقوبة الاعدام. وكانت جليلة في الحبس الانفرادي لاكثر من شهرين حتى يونيو الماضي عندما اصبح سجن امدرمان للنساء مكتز بالناشطات ، ثم في شهر أغسطس، نقلت إلى الجزء العادي من السجن من الجزء الذي يسيطر عليه جهاز الامن. بسبب الاعتداء البدني واللفظي والنفسي، تعاني الاستاذة جليلة من مشاكل صحية بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم الذي لم يمكن عندها قبل الاعتقال. منظمة العفو الدولية تعتبر جليلة خميس سجينة رأي ، محتجزة فقط لعملها الإنساني وللتعبير السلمي عن ارئها. ومن المقرر محاكمة جليلة يوم ١٨ ديسمبر. ندعو جميع المحامين والناشطين والمواطنين المهتمين لحضور هذه المحاكمة التي ستكون مفتوحة للجمهور.

Monday, December 10, 2012

لا عودة إلى المنازل الآن

لابد أن يستمر التظاهر، ولابد وأن نعسكر فى الشوارع لأن العودة إلى المنازل معناها إعتقالات ليلية

Friday, November 30, 2012

Thursday, November 15, 2012

حكومة جنوب كردفان تعتقل النساء بتهمة التجسس!


حكومة جنوب كردفان: تعتقل عشرات النساء بتهمة التجسس
وأسماءهم:


1- الرضية سليمات تية - معلمة اساس.
2- امال عبد الفضيل النور - مفتش ضرائب.
3- عفاف مدنى ناصر - من قرية الصبور.ووالدها مدنى ناصر..
4- حواء كباره مساعد
5- مها على
6- رابحة كيلا - ربة منزل
7- ماجدة مبارك
8- امال عبد القادر - وزارة المالية
9- فاطمة صباحى
10- بهجة موافى
11- سامية حسين
12- عائشة حسين
13- فاطمة مكى
14- سمية ميرغنى
15- إحسان أبراهيم
16- فتحية عبد المطلب - وزارة الصحة
17- رسائل مراد
18- أحلام عبدالقادر
19- عالية موسى
20- زينب موسى
21- أمنة يوسف
22- ام الحسين أبوزيد
23- تيسير عبد القادر
24- سامية زروق
25- خديجة محمد بدر - خريجة جامعية من كلية
26- عائشة حميدان
27- فاطمة محمد على - طباخة فى الهيئة القضائية
28- نازك بشير
29- هبة عبد الرحمن
30- راوية موسى
31- أسمهان رمضان مكى - تقنى معامل طبية
32- وجدان أبراهيم - موظفة بالإذعة
33- نجاة أبراهيم

Friday, September 21, 2012

امبدة تشتعل والشعب السوداني يصر على إستكمال ثورته


امتدت التظاهرات لتشمل كافة انحاء امبدة السبيل وكرور والصهريج خاصة بعد تواتر انباء عن دهس الشرطة لمتظاهرين اثنين فقام المواطنون باستدراج الشرطة وقوات الامن الى داخل ازقة الاحياء حيث دارت عليهم الدوائر هناك فتم امطارهم بوابل من الحجارة فولوا الادبار مخلفين وراءهم عتادهم وعرباتهم التي اشعل المتظاهرون النار في عدد منها

Monday, August 27, 2012

قصيدة (أو فانتظر!) من أعمال أبونا محجوب شريف


لا إنتوا جند الله
ولا جند الوطن
بل إنتو حقاً جندهم ..
وبعض من ما عندهم ..
سندة قفاهم وغمدهم ..
لكنهم .. هم
ما ح تسكن حيّهم ..
ولا ح تاكل زيهم ..
ولا ح تلبس إنت ..
زي زي زيهم ..
واذا عطشت
بعيد بعيد ....
ما تقترب من ريهم ...
هل شفتهم ؟؟
ملأوا الشوارع
في الصباح ؟
عند الظهيرة مغبرين
طالعين من الوردية
والليل انتصف؟
باين على عيونهم تعب ؟
وزمن صعب ؟
القفة ..
والدكان ..
ودخان الفرن ..
ومرتبات حال الثبات ..
لا تحل وظيفة ولا نبات ..
هل شفتهم بين كر وفر ..
والدنيا حر ..
بين صف وصف ..
واحد وقف ..
هل شفت يوماً هؤلاء ؟
هل تذكرهم ؟
زاروكا يوم
أو زرتهم ..
بس إلاّ في شارع ظلط ..
ومظللاتهم مسرعة ..
كلا ولن ولا بالغلط ..
ما شفتهم ..
على إيه إذن ؟
لي مين إذن ؟
وانت بتشوف ..
غرقانة كم ؟
في الدم
مفاتيح الخزن ..
هم دربوك على الأذى ..
تقتل تدوس ..
تحرق
ولا يهمك
كذا ولا كذا ولا كذا ..
كم فر طاغية من بلد ..
ما خلا غير كلب الحراسة
يئن وحيداً في القفص ..
متلك مصيرو
العزلة والخوف والجزع ..
إن متَ حتى ولا عزا ..
حكّم ضميرك يا ولد ..
أمشي استحمى واعتذر ..
واغسل يديك ..
من كل ما يخليك ..
أمام روحك قذر ..
ألبس عراريق
الحياة اليوماتي ..
واقدل في الدرب ..
لا يدسو منك لو غشيت
ولا إنت أقرب زول إليك ..
منك حذر ..
أو فانتظر ...
أو فانتظر ....
أو فانتظر .....!

Friday, August 24, 2012

Young girl raped by gunman in Zalingei, Central Darfur | Radio Dabanga

Young girl raped by gunman in Zalingei, Central Darfur | Radio Dabanga

إغتصاب أكثر من (20) فتاة وامرأة وإختفاء عشرات النازحين في معسكر كساب على أيدى المليشيات الحكومية - صحيفة الراكوبة

إغتصاب أكثر من (20) فتاة وامرأة وإختفاء عشرات النازحين في معسكر كساب على أيدى المليشيات الحكومية - صحيفة الراكوبة:

More than 20 women and girls raped at Kassab camp | Radio Dabanga

More than 20 women and girls raped at Kassab camp | Radio Dabanga: "Info"


إغتصاب طفلة فى الصف السابع أساس على يد مسلح



أغتصبت طفلة تدرس بالصف السابع أساس من معسكر الحميدية قرب زالنجي بدارفور على يد مسلح أختطفها لمدة يوم كامل ومفوضية العون الأنساني السودانية ومستشفى زالنجي العام يرفضون علاجها إلا بعد أستيفاء أورنيك 8 التي رفضت الشرطة بزالنجي تحريره كما رفضت فتح بلاغ بواقعة الأغتصاب


Tuesday, August 21, 2012

مطلوب تحرك عاجل لانقاذ حياة الناشطة الحقوقية والمعلمة/ جليلة خميس كوكو



تم فى شهر مارس المنصرم اعتقال الناشطة الحقوقية والمعلمة / جليلة خميس كوكو وهي أم وتعمل معلمة فى مدرسة الشجرة لمرحلة الأساس

وقائع الإختطاف الذى حدث فى يوم الأربعاء الموافق ١٤-٣-٢٠١٢ أن مجموعة أقبلت إلى منزل أسرة السيد/محمود؛ زوج الأستاذة جليلة وكانت الأستاذة قريبة إلى الباب. وحين سمعت طرقا فتحته وتفاجأت بمجموعة من الأشخاص الذين قاموا بخطفها واعتقالها وهي ترتدي ملابس نومها

لقد مر وقت طويل للغاية ومصير السيدة جليلة خميس كوكو غير معروف. ونحن نحمل الحكومة السودانية المسؤولية الكاملة عن هذا الإختطاف غير القانوني، ومسؤولية سلامتها 

هذا وقد بادرت الشبكة السودانية لحقوق الإنسان ببدء حملة لإطلاق سراحها نرجو المشاركة بها عن طريق الضغط هنا

الأستاذة جليلة ظهرت قبيل اعتقالها وهي تتحدث فى فيديو عن معاناة المدنيين فى جبال النوبة وهو مرفق أسفل هذا الموضوع

أما الفيديو الذى يليه فهو شهادة مؤثرة للغاية من أسرة الأستاذة جليلة؛ المعلمة والأم بعد أيام من إعتقالها 

نناشد السلطات السودانية باطلاق سراحها واطلاق سراح جميع المعتقلين




Saturday, August 18, 2012

Monday, August 13, 2012

رضوان وكوارتي براءة

حكم القضاء السوداني باخلاء سبيل أحمد كوارتي وتبرئة رضوان، والاكتفاء بالوقت الذي قضاه فى السجن، وتغريمه ٥٠٠ جنيه جمعها الحضور المتضامن معه فى دقائق.
الغريب أن الأمن اقتاد رضوان قبل اطلاق سراحه إلى جهة غير معلومة!

مناصرة رضوان وكوراتي بعد خمس ساعات من الآن

بعد سويعات من الآن سيتم النطق بالحكم على رضوان داوود وأحمد كوارتي
الدعوة عامة لمساندتهم فى محكمة الحاج يوسف الساعة التاسعة صباحا

ترحيل 182 من معتقلى التظاهرات إلى بوتسودان

اضغط على الصورة للتكبير

Sunday, August 12, 2012

تم الإفراج عن هؤلاء جميعا يوم 11 أغسطس 2012 ... الحرية لجميع المعتقلين والمعتقلات



المعتقلين: عمر محمد موسى - فهد عنان - وليد العمرابي – خلف الله علي ابشر - إبراهيم الصافي -ادم بوش مناقو - محمد صلاح - عروة الصادق - عماد الصادق - مصطفي يعقوب- زكي عمر - أحمد آدم. المعتقلات: ناهد جبر الله - مى شطه - سرا مهدي - مروه التجانى - الهام مالك- إيمان هارون

Friday, August 10, 2012

Rudwan and Kawarty’s Trial محاكمة رضوان وكوارتي




الاثنين ١٣ اغسطس
مجمع محاكم الحاج يوسف
جلسة النطق بالحكم على رضوان داوود 

و احمد كوارتي 

المتهمين بمحاولة اسقاط النظام بالقوة بسبب دعوتهم للتظاهر السلمي

الاثنين ١٣ اغسطس

يحكم القضاء السوداني على أمانته و نزاهته





Rudwan and Kawarty’s sentence hearing will take place on Monday august the 13th in Alhaj Youseef Court House
August the 13th is a a test of integrity for the sudanese judicial system



JOIN THE TRIAL AND SUPPORT JUSTICE





Monday, August 6, 2012

Stitching Sudan

Friday, August 3, 2012

معا ضد التعذيب - أنشر رسالة مجموعة العمل الميداني


يقـوم جهاز الامن بعمليات لا انسانيه ؛ يقوم هذا الجهاز السئ الصيت بإنتقاء مجموعة من المعتقلين ؛ تعتبر أنهم قيادات في العمل التظاهري والاحتجاجي من الشباب والاحزاب ..يتم وضع المعتقلين في غرف كبيره شبيهة بثلاجات الفواكه لفترات طويله ؛ وبعدها يتم إدخالهم في غرف ساخنة؛ وقد اثـر هذا النوع من التعذيب على حالة بعض المعتقلين الصحيّه وتم نقلهم الى مستشفى الامل الذي يتبع ( لـ جهاز الامن ) وبعض المعتقلين حالتهم حرجه جداً ..

انشـر الخبر في الـfacebook-Tweeter-ومواقع حقوق الانسان-والصفحات الوطنيه .. من اجل سلامة هؤلاء المناضلين؛ لاتتضامن معهم؛ بل تضامن مع نفسك لان ماحدث لهم يمكن ان يحدث لك لأصدقائك او أي انسان يصارع من اجل الغد !!

وسنظل نحفر في الجدار

شباب لأجل التغيير - مجموعة العمل الميداني

Nyala Massacre



On 31 July, the Sudanese police and National Intelligence and Security Service (NISS) fired live ammunition and tear gas into mass public protests in Nyala, South Darfur. Twelve individuals who had participated in the protests have died from gun shot wounds and wounds caused by sharp weapons. More than eighty other individuals have reportedly been admitted to Nyala hospital having s...
ustained injuries during the protests. A number of those injured are feared to remain in a critical condition. Their health status cannot be verified as police and NISS officers reportedly obstructed attempted visits to Nyala hospital on 1 August.

According to reports received by the African Centre for Justice and Peace Studies (ACJPS), the police and NISS used machine guns and artillery to shoot at protestors, allegedly with orders to shoot to kill.

The bodies of the following twelve individuals, ten of whom were reportedly under the age of eighteen, were admitted to Nyala city mortuary:

1. Abdulattif Ibrahim, (m), primary school student.

2. Ali Attayb, (m), primary school student.

3. Elhadi Hussein Abdulrahman, (m), 17 years old, resident of the Sikka Hadeed area of Nyala, reportedly shot in the head inside his compound.

4. Hassaballah Mohamed, (m), primary school student.

5. Hawa Abdalla, (f), primary school student.

6. Ibrahim Mohamed Abdulgadir, (m), 36 years old, resident of the Congo area of Nyala.

7. Jamal Ibrahim, (m), 17 years old, resident of the Karary area of Nyala.

8. Mohamed Ali, (m), 16 years old, student.

9. Mohamed Rahma, (m), primary school student.

10. Mujahid Mohamed Ali, (m), 18 years old, resident of the Alwehda area of Nyala.

11. Nour El Deen Jidu, (m), 17 years old, resident of the Texas area of Nyala.

12. Tahani Hussien Abdulnou, (f), 17 years old, resident of the Texas area of Nyala.

Sources at Nyala hospital confirmed that the cause of death in all twelve cases was either gun shot wounds or wounds caused by sharp weapons.

The protests in Nyala on 31 July were staged in response to the rising cost of living, including a recent sharp rise in fuel prices, which had precipitated a public transportation crisis in the city. On 30 July, the Nyala Taxi Owners Union had staged a one-day strike in response to rising fuel prices, which had led to a severe shortage and increase in the costs of public transportation.

The protestors, who were reportedly mostly students under eighteen years of age, chanted slogans against the State Governor and the Government of Sudan, calling for regime change. Thousands of primary and secondary school students, as well as university students, reportedly walked out of their institutions on the morning of 31 July to join the protests. Protestors used burning tyres and stones to close the main roads within the city including the bridge that separates the northern and southern districts of Nyala.